الست لما بتمشي… مش بتمشي عشان مبقتش تحب!
بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
أوعى تفتكر إن الست بتنسى حبها في يوم وليلة كده، أو بتقوم الصبح تقرر إنها مبقتش بتحبك. لأ، الحكاية أعمق من كده بكتير.
حب الست ده عامل زي شمعة بتنور حياتك. الشمعة دي مبتطفيش مرة واحدة. دي بتفضل تتآكل حتة حتة، مع كل وعد انت نسيته، وكل كلمة حلوة هي كانت مستنياها منك ومسمعتهاش، وكل ليلة نامت فيها ودموعها على خدها، وحاسة إنها وحيدة رغم وجودك.
بتفضل تستنى وتصبر وتدي فرص، يمكن اللي بتحبه يتغير، يمكن يحس بيها. بتفضل تدي من روحها لحد ما ميبقاش فيها حاجة تديها. ولما بتقرر تمشي في الآخر، ده مش عشان مبقتش تحبك، لأ، ده عشان عرفت إنها تستاهل حياة أحسن، تستاهل اهتمام، تستاهل تقدير، تستاهل حب حقيقي ميتطفيش، يضيفلها مش يستهلكها!
وساعتها بس، لما تشوفها ماشية وسابت كل حاجة وراها، هتعرف إنك خسرت شخص يمكن عمرك ما هتعرف تعوضه تاني.
وفي بعض الأحيان، الإكثار من الحب والعطاء الزائد، خاصة عندما يكون بدون تقدير، بيبقى عنوان قوي على فقدان التوازن، وده ممكن يجرح أكتر مما يداوي.
—
أنا وقلمي وقهوتي
جلست في ركنتي الهادئة، أرتشف قهوتي المريرة، وأفكر في كل كلمة كتبتها. الكتابة مش بس كلمات، دي تعبير عن مشاعر واحساس دفين، حكاياتنا مع الحب والعطاء، والتجارب اللي بتعلمنا قيمة التوازن في كل شيء.
—
كن معتدل
في الحب، كما في الحياة، الاعتدال هو مفتاح الاستمرارية. حب بصدق، وعطاء بدون استنزاف، واحترام لنفسك قبل أي حد. لأن الحب اللي ما فيهش توازن، ممكن يتحول من مصدر سعادة إلى جرح عميق. حافظ على نفسك، ولا تسمح لأحد إنه يستهلكك. كن معتدل، وعيش حياة فيها احترام وحب متبادل.
–